سبتمبر 25, 2021

طالع البطين 25 مايو

طالع البطين المنزلة الثانية من الثريا، فيه مبتدأ اربعانية القيظ، آخر منازل فصل الربيع، وطالعه في الخامس والعشرين من شهر مايو، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد الشرطين ويأتي بعده طالع الثريا.

طالع البطين المنزلة الثانية من الثريا، فيه مبتدأ اربعانية القيظ، آخر منازل فصل الربيع، وطالعه في الخامس والعشرين من شهر مايو، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد الشرطين ويأتي بعده طالع الثريا.
طالع البطين المنزلة الثانية من الثريا، فيه مبتدأ اربعانية القيظ، آخر منازل فصل الربيع، وطالعه في الخامس والعشرين من شهر مايو، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد الشرطين ويأتي بعده طالع الثريا.

طالع البطين المنزلة الثانية من الثريا، فيه مبتدأ اربعانية القيظ، آخر منازل فصل الربيع، وطالعه في الخامس والعشرين من شهر مايو، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد الشرطين ويأتي بعده طالع الثريا.

صفات طالع البطين:

هو ثلاثة كواكب مثل أثافي القدر‏‏ (وهي الشكل المثلث الذي ينصب عليه القدر عند الطبخ)، واحد منها مضيء، واثنان خفيان، والخفيان يطلعان قبل المضيء، وهي تقع إلى الشمال قليلا من مدار البروج.

ونجوم منزلة البطين، جزء من مجموعة نجوم برج الحمل، الذي شبهت مجموعة نجومه بالحمل.

سمات طالع البطين:
– يشتد فيه الحر و السموم .
– من أقل المنازل مطراً (بقدرة الله تعالى) وما كان لنوئه مطرا إلا كاد أن يكون ذلك العام جدبا .
– يجف فيه العشب .
– عند البعض ؛ هو آخر المنازل مطرا (وعلمه عند الله) .
– ظل الزوال قدم واحدة (30 سنتيمتر).
– يستمر فيه موسم (البوارح)، وهي الرياح الشمالية الغربية المحملة بالغبار، والأتربة والتي تمتاز بأنها رياح مستمرة، غير مستقرة، لذلك فان فرص تقلب الجو، وهبوب الرياح المثيرة للغبار لا زال حدوثها متوافر، ويمتد موسم هبوب البوارح من أواخر شهر أبريل، حتى منتصف شهريوليو.
– يبلغ فيه متوسط درجة الحرارة الصغرى (25 درجة مئوية)، ودرجة الحرارة الكبرى (41 درجة مئوية).
– يبلغ طول النهار في أوله (13 ساعة و 35 دقيقة)، ويبلغ طول الليل في أوله (10 ساعات و 25 دقيقة).
– يستمر النهار بأخذ درجتين (9 دقائق) من الليل ، حتى يبلغ طوله في نهاية منزلة البطين (13 ساعة و 44 دقيقة).
– خلال المدة من يوم 28 أبريل، الموافق 13 من منزلة المؤخر حتى نهاية يوم 6 يونيو الموافق (13 من منزلة البطين) ؛ يختفي في شعاع الشمس عنقود (الثريا) النجمي عن الأبصار مدة (40 يوما)، وتسمى هذه المدة (كنة الثريا).
– ابتداء من اليوم التاسع من منزلة البطين 2 يونيو حتى نهاية اليوم الثاني عشر من منزلة الثريا يوليو يدخل أبكر وقت لشروق الشمس على مدار السنة كلها.
– يكثر فيه تواجد العقارب .
– في “الإمارات” يزهر طيفٌ من النباتات في منزلة “البُطَيْن” منها: “شوك الضَّب”، “الحبن”، “الأشخَر” ا، “الحرمل”، “الخناصر”، “الصُّفَيْر”، “الخَرَزْ”، “العرفج”، “الحُبَاب”، “الخُزام”، “العِشْرِج” و”الحُلول” اللذان يطلقان البطن، “عين الوزَّة”، “الجِعيدة” وتسمَّى كذلك”الريحانة”، وغيرها من النباتات.



معلومة:

لهذه المنزلة تأثيرات مناخية واضحة عرفها العرب، واعتبروه شرَّ الأنواء وأنزَرها مطرًا، كما اعتبره بعضهم آخر المنازل مطرًا، فهو أوَّل القيظ، فيه يجفُّ العشب، وتنعقد الرياح الشَّماليَّة وتشتد، وتزداد الحرارة والسَّموم، خصوصًا في منطقة الخليج وما جاورها، وتستمر فيه من طلوع الشَّمس هبوب “البوارح”، وهي الرِّياح الشمالية الغربية المحملة بالغبار والأتربة، ويشتد عصفها تدريجًا مع اشتداد الحرارة، ثم تهدأ مع غروب الشَّمس.


تقول فيه العرب:

(إذا طلع البُطَيْن، اقتضَوْا الدَّيْن، وظَهر الزَّين، واقْتَفَى الصَّيادُ العَيْن، واعْتُنِيَ بالعطَّارِ وَالْقَيْنِ).


(اقتضائهم الدين) أنهم يطمئنون ويقتضي بعضهم بعضًا ما له وما عليه من دين.
(ظهر الزَّين) يراد أنهم عند التلاقي يتجمَّلون بأحسن ما يقدرون عليه، واعتناؤهم بالعطار وإصلاح القين (الحداد) من آنيتهم وآلاتهم.

قال الوزير المغربي: (الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي)
والحوتُ يطفو فإذا ما طفح الفجرُ رَسَبْ
والشَّرَطانِ الصَّوْلجانِ عند لَعَّابٍ دَرِبْ
ثم البُطَينُ بَعْدَهُ مِثلُ أثافيِّ اللَّهَبْ
كأنما الحادي لَهُ في صِحَّةِ التَّقديرِ أبْ
تَجْزَعُها مجرَّةٌ من قُطُبٍ إلى قُطُبْ
كأنَّها جسرٌ عَلَى دِجلةَ مُبْيَضُّ الخَشَبْ


وقال ابن ماجد:
ثُمَّ البُطَيْنُ وَهوَ يَبدو خَافِي ثلاثةٌ تُشَابِهُ الأثَافي

وقال أبو الحسن الصوفي:
يَتْبعهنَّ أَنْجُمُ الْبُطَيْنِ ثَلاثَةٌ يفْتِنَّ حِسَّ الْعَيْنِ
خَفِيَّةٌ هي عَلى بَطْنِ الحمَلْ كأنَّها مُسْتَتِراتٌ مِنْ خَجَلْ

وقال القاضي التَّنوخي:
كأنّما الناطِحُ عَيْنَا شاخِصٍ يَضْعُفُ عَن تَغْميضِها مِن الضِّيَا
كأنّما البُطينُ في آثارِهِ طَالِبُ ثأرٍ عِنْدَ عَاتٍ قَدْ عَتَا

وقال سبط بن التعاويذي:
فَبِتُّ وَباتَت إلى جانِبي يَعُدُّ المَنازِلَ فيها كِلانا
تُريني البُطَيْنَ وَلَكِنَّني أُقارِضُها فَأُرِيها الزُّبَانَى


المصادر:

  • درة الدرور
  • خواص النجوم والأبراج في تغيرات المناخ على مدار السنة – بحث وإعداد: نزيه بن هلال الحيزان
  • برنامج ستلاريوم
  • موقع سالم الجلاوي
  • شرح أرجوزة الكواكب لابن الصوفي – شرح وتحقيق خالد بن عبدالله العجاجي
  • موقع القرية الإلكترونية
  • موقع المسالك
  • كتاب الأنواء في مواسم العرب – أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة
  • كتاب الأنواء ومنازل القمر – سالم بن بشير