أبريل 13, 2021

طالع البلدة 28 يناير

طالع “البلدة” المنزلة الثانية من منازل الشبط، وسادس منزلة من منازل فصل الشتاء، وطالعه في الثامن والعشرين من شهر يناير، ومدَّته ثلاثة عشر يومًاا

طالع “البلدةالمنزلة الثانية من منازل الشبط، وسادس منزلة من منازل فصل الشتاء، وطالعه في الثامن والعشرين من شهر يناير، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد النعائم ويأتي بعده طالع سعد الذابح.

صفات طالع البلدة:

البلدة ، وهي فرجة في السماء ، مستديرة ، شبه الرقعة ، ليس فيها من النجوم سوى نجماً واحدا، لا يكاد يرى، من القدر الخامس، يقع في منطقة خالية من النجوم، بين النعايم، وسعد الذابح، ينزلها القمر وتحيط بها نجوم من برج القوس .


سمات طالع البلدة:
– هي المنزلة الثانية من منازل نوء (الشبط).
– تعرف عند العامة باسم (شباط أول).
– – يشتد فيها الشتاء.
– يجمد فيها الماء.
– نوؤها محمود، وقل ما يخلف مطرها بإذن الله تعالى.
– يكثر فيها هبوب الرياح الشمالية، الشمالية الغربية، بصورة مفاجأة.
– يشوب الجو فيها بعض الرطوبة.
– أولها محرق، وآخرها مورق.
– يجري الماء في آخرها في عود الشجر.
– يورق في آخرها الشجر.
– يبلغ فيها متوسط درجة الحرارة الصغرى (5 درجات مئوية).
– يبلغ فيها متوسط درجة الحرارة الكبرى (19 درجة مئوية).
– يبلغ طول النهار في أولها (10 ساعات و 54 دقيقة).
– يبلغ طول الليل في أولها (13 ساعة و 6 دقائق).
– يستمر النهار بأخذ أربع درجات (15 دقيقة) من الليل حتى يبلغ طوله في نهاية منزلة البلدة (11 ساعة و 9 دقائق).
– ابتداء من اليوم الخامس من (منزلة البلدة)، حتى اليوم الأول من (منزلة سعد بلع)، يكون وقت دخول فرض صلاة الظهر قد بلغ أقصى مدى له في التأخر وقت الظهيرة، طوال العام.
– وفي الإمارات تزهر النباتات: ‘الصبار’، و’الآرا’ (آرى)، و’الحَبَن’ (الدفلى)، و’الحرمل’، و’الكحل’، و’الليساف’، و’عُشْبةُ أمِّ سَالم’، و’الحنظل’ و’الطرثوث’، وغيرها من النباتات.


معلومة:

أطلق العرب عليها تسمية ‘البلدة’ تشبهًا بالفرجة التي تكون بين الحاجبين غير المقرونين، ويقال ‘رجل أبلد’ إذا افترق حاجباه، ويطلق العرب على النجوم الستَّة فوق ‘البلدة’ اسم ‘القلادة’ لأنَّها على هيئة قوس. وحيال القوس كوكب يقال له ‘سهم الرَّامي’.


تقول فيه العرب:

(إذا طلعت البلدة؛ حممت الجعدة، وأكلت القشدة، وأخذت الشيخ الرعدة، وقيل للبرد: اهده !) .

فقولهم : حممت الجعدة :
يعني : طلعت ، فاخضرت الأرض منها . والجعدة : نبت .
ومعنى ‘قشدة’ هي ما خلص من السَّمن عن الزبد في أسفل القدر.
وقولهم: أخذت الشيخ الرعدة
أي ارتعد من شدة البرد
ومعنى قولهم: اهده!
أي : اهدأ عنا، لشدة ما يقاسونه منه .


قال ابن ماجد في صفتها:
وَمَوضِعُ البَلدَةِ فَهوَ قَفرُ بَينَ النُّجُومِ لَيسَ فيهِ أَثْرُ
لكنَّهَا مِن فَوقِهَا قِلاَدَه صَارَت لِمَن جَلَّلَهَا عِمَادَه

وقال أيضًا:
وجَبهةٌ وزُبرَةٌ والصَّرفه ما في صفاتي قطُّ لَكْ حِرْفَهْ
وبعدَهَا العَوَّاءُ والسِّمَاك هُم آخرُ الشاميَّةِ الزواكي
والغَفْرُ والزُّبَانُ والإِكليلُ أُولى اليَمَانِيَّةِ يا خليلُ
والقَلبُ والشَّولَةُ والنَعَائِمُ وَبَعدَهَا البَلدَةُ تَطلُع دائِمُ

وقال محيي الدين بن عربي:
زمرةٌ عند شَوْلةٍ في خِباءٍ قد افلتا
صَرْفَةٌ في نعائِمٍ مَقْدِمُ الفَرْغِ عَنَّتَا
وعوتْ بلدةٌ على مُؤْخَرِ الفرغِ يا فتى
وسماكٍ بذابحٍ في رَشاءٍ قدْ أسْمَتَا

وقال الشريف الموسوي الطوسي:
ما لِلْبَليدِ ما أَتى بطائلِ يقولُهُ في بَلْدةِ المنازلِ
خُذْ وصفها من عربيٍّ باسلِ مثل الإوز طُفْنَ بالمناهلِ
أو كالشهودِ حول مالٍ مائلِ بالطيلساناتِ وبالغلائلِ
أو كالعُفاةِ حول بَذْلِ النّائلِ كشكلِ ثوبٍ من يمينِ فاضلِ


المصادر:

  • درة الدرور

  • خواص النجوم والأبراج في تغيرات المناخ على مدار السنة

  • برنامج ستلاريوم

  • شرح أرجوزة الكواكب لابن الصوفي – شرح وتحقيق خالد بن عبدالله العجاجي

  • موقع القرية الإلكترونية

  • كتاب الأنواء في مواسم العرب – أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة

  • كتاب الأنواء ومنازل القمر – سالم بن بشير