مايو 17, 2021

طالع الرشا 29 أبريل

طالع الرشا المنزلة الثانية من الذراعين،آخر النجوم اليمانية، يعرف أيضا ثاني الذِّراعين (ذراع ثاني)، وخامس منازل فصل الربيع، وطالعه في التاسع والعشرين من شهر أبريل، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد المؤخر ويأتي بعده طالع الشرطين.

طالع الرشا المنزلة الثانية من الذراعين،آخر النجوم اليمانية، يعرف أيضا ثاني الذِّراعين (ذراع ثاني)، وخامس منازل فصل الربيع، وطالعه في التاسع والعشرين من شهر أبريل، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد المؤخر ويأتي بعده طالع الشرطين.طالع الرشا المنزلة الثانية من الذراعين،آخر النجوم اليمانية، يعرف أيضا ثاني الذِّراعين (ذراع ثاني)، وخامس منازل فصل الربيع، وطالعه في التاسع والعشرين من شهر أبريل، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد المؤخر ويأتي بعده طالع الشرطين.
طالع الرشا المنزلة الثانية من الذراعين،آخر النجوم اليمانية، يعرف أيضا ثاني الذِّراعين (ذراع ثاني)، وخامس منازل فصل الربيع، وطالعه في التاسع والعشرين من شهر أبريل، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد المؤخر ويأتي بعده طالع الشرطين.

 

طالع الرشا المنزلة الثانية من الذراعين،آخر النجوم اليمانية، يعرف أيضا ثاني الذِّراعين (ذراع ثاني)، وخامس منازل فصل الربيع، وطالعه في التاسع والعشرين من شهر أبريل، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد المؤخر ويأتي بعده طالع الشرطين.

 

صفات طالع الرشا:

هو عبارة عن نجوم كثيرة، خافتة، من القدر الرابع، تشبه السمكة، أو الحوت، ويظهر في أحد شقي بطن السمكة نجم نير، من القدر الثالث، يسمى (بطن السمكة)، أو بطن الحوت، سمى (بطن السمكة)، نظرا لوقوعه ضمن مجموعة نجوم كثيرة، خافتة (في مثل بطن السمكة).


سمات طالع الرشا:
– يعتدل فيه الجو ليلا، ويميل إلى الحرارة وقت الظهيرة.
– نوءه محمود، غزير فيه المطر (بإذن الله تعالى) وقل ما يخلف مطره.
– فيه قوة فصل الربيع، واستحكامه.
– يبدأ في أوله دخول موسم (البوارح)، وهي الرياح الشمالية الغربية المحملة بالغبار، والأتربة والتي تمتاز بأنها رياح مستمرة، غير مستقرة، لذلك فان فرص تقلب الجو، وهبوب الرياح المثيرة للغبار لا زال حدوثها متوافر، ويمتد موسم هبوب البوارح من أواخر شهر أبريل، حتى منتصف شهر يوليو.
– تهب فيه -في الغالب- ريح عالية، يسميها العامة (بارح المشمش).
– يبلغ فيه متوسط درجة الحرارة الصغرى (23 درجة مئوية)، درجة الحرارة الكبرى (37 درجة مئوية).
– يبلغ طول النهار في أوله (13 ساعة و 5 دقائق)، ويبلغ طول الليل في أوله (10 ساعات و 55 دقيقة).
– يستمر النهار بأخذ أربع درجات ونصف الدرجة (18 دقيقة) من الليل، حتى يبلغ طوله في نهاية منزلة الرشاء (13 ساعة و 23 دقيقة).
– خلال المدة من يوم 28 أبريل، الموافق 13 من منزلة المؤخر حتى نهاية يوم 6 يونيو الموافق (13 من منزلة البطين) ؛ يختفي في شعاع الشمس عنقود (الثريا) النجمي عن الأبصار مدة (40 يوما)، وتسمى هذه المدة (كنة الثريا).
– في "الإمارات" تزهر طائفة من النباتات في منزلة "الرشا" منها: "الهَرْم"، "أبو شوكة"، "الشكع"، "البنفشة"، و"الحز"، "الشرهام"، "العوسج" ، "البنج"، "الخرمان"، "الأراك"، "السدر" ، "الحمّيض"، "الحمرة"، "السيداف"، "الغوَّيف"، "الحلول" مطلق البطون، "العشرج"، و"الجعيدة"، و"السَّبَط" وغيرها من النباتات.



معلومة:

سمي بالرشا تشبيهاً بالحبل وبطلوعه تغيب الثريا.
"الرِّشاء" تعني لغةً: الحبل، وتسمَّى هذه المنزلة الحوت (السَّمكة) كذلك، وبطن الحوت، وقلب الحوت، وأمَّا "الذِّراعان" فكناية عن المطر الذي ينزل الأرض على قدر الذراع.

نوء "الرِّشاء" محمود يكثر فيه المطر، وفيه قوة فصل الربيع واستحكامه. ويستمرُّ موسم "البوارح"، وهي الرِّياح الشمالية الغربية، وفيه المطر "النيساني" الذي من خواصه، كما اعتقد العرب، انعقاد اللؤلؤ في الصدف.


تقول فيه العرب:

(إذا طلعت السمكةْ. نُصبت الشبكة، وأمكنت الحركةْ، وتعلّقت بالثوب الحسكهْ. وطاب الزمان للَنسَكهْ)

تعلّقت الحسكة: يريد شوكة السعدان؛ يعني أن النبت قد أشتد وقوى، فعلقت الحسكة بالثوب وغيره.
نصبت الشباك: للطير لأنها حينئذ تسقط في الرياض وتصوّت.
طاب الزمان للنسكة: يريد النساك المتقللين الذين يسيحون في الأرض ولا يبالون كيف أخذوا، ولا يتأذون بحّرّ ولا برد. ويقال : اذا طلع الحوت خرج الناس من البيوت. 

 

قال ابن ماجد:
وَقَد بَدَا من بَعدِهِ الفرغَانِ مُرَبَّعَي الرَّسمِ بالعِيَانِ
لِكُلِّ فَرغ مِنهُمَا نَجمَانِ لَكِنَّمَا الأوَّلُ شَكلٌ ثاني
من بَعدِهِ الحوتُ يُسَمَّى بالرِّشا فَسَمِّهِ مِن ذَا وذاَ بِمَا تَشَا 

 

وقال ابن دانيال الموصلي:

وحاوٍ منَ الحُسنِ منْ صدْغهِ
عقارِبَ قد جاوزَتْ أَحنَشا

بَذَلتُ لهُ الرُّوحَ في وَصْله
وقاضي الهوى لا يحب الرشى

وبدرٌ لهُ أَدمُعي نثرةً
يفوق الهلالَ بَدا في الرَّشا

يَكَيْتُ وفي كَبِدي الواقدِي
فأمسى بهِ ناظري الأخفشا

فَسُبحانَ مَنْ صَدَّني عَنْ سواهُ
كأن بهِ ناظِري في غشا

وَغُصْنٌ فؤادي بهِ طائرٌ
على أنّهُ منه قد ريّشا

قال علي بن محمد الكاتب:
والبدرُ كالملكِ الأَعلى وأنْجُمُهُ جنودُهُ ومباني قصره الفَلَكُ
والنهرُ من تحته مثلُ المجرةِ والـ رشاء يشبهه في مائِهِ السمك


وقال ابن عنين في الرشاء موريا:
فَجَعَلتُ سِرَّ القَلبِ سَترًا دونَهُ فَمَنِ الأَمينُ البَرُّ إِن قَلبٌ وَشى
إِنّي لَأَخشى القَلبَ يَكشِفُ سِرَّهُ إِن طارَ عَنهُ النِسرُ وَاصطادَ الرَشا



المصادر:

  • درة الدرور

  • خواص النجوم والأبراج في تغيرات المناخ على مدار السنة – بحث وإعداد: نزيه بن هلال الحيزان

  • برنامج ستلاريوم

  • موقع سالم الجلاوي

  • شرح أرجوزة الكواكب لابن الصوفي – شرح وتحقيق خالد بن عبدالله العجاجي

  • موقع القرية الإلكترونية

  • موقع المسالك

  • كتاب الأنواء في مواسم العرب – أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة

  • كتاب الأنواء ومنازل القمر – سالم بن بشير