أكتوبر 16, 2021

طالع الزبرة 20 سبتمبر – 13 يوماً

طالع الزبرة، ثاني منازل فصل الخريف، وثالث سهيل، طالعه في العشرين من شهر سبتمبر، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد الجبهة ويأتي بعده طالع الصرفة، وتسمَّى "الجمرة الثانية"

طالع الزبرة، ثاني منازل فصل الخريف، وثالث سهيل، طالعه في العشرين من شهر سبتمبر، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد الجبهة ويأتي بعده طالع الصرفة، وتسمَّى "الجمرة الثانية"
طالع الزبرة، ثاني منازل فصل الخريف، وثالث سهيل، طالعه في العشرين من شهر سبتمبر، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد الجبهة ويأتي بعده طالع الصرفة، وتسمَّى “الجمرة الثانية”


طالع الزبرة، ثاني منازل فصل الخريف، وثالث سهيل، طالعه في العشرين من شهر سبتمبر، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد الجبهة ويأتي بعده طالع الصرفة، وتسمَّى “الجمرة الثانية”.

صفات طالع الزبرة:

هما نجمان نيران، من القدرين الثاني، والثالث، بينهما قدر سوط، يسميان (الخراتان) في برج الأسد.
قد تصور الأقدمون نجوم هذا البرج على هيئة الأسد المتميز برأسه المرفوعة، وقدمه الممتدة إلى الأمام، وذيله المدبب، وعند الكلدانيين، والهنود، والفراعنة، عرفت باسم (الأسد).

سمات طالع الزبرة:
– تزداد فيها برودة الليل.
– يتلطف الجو في أول النهار، مع سموم، وحر في وسطه.
– وتكون فيها الرياح ساكنة.
– في اليوم الثالث من نوء الزبرة 22 سبتمبر فلكياً وفقا لحركة الأرض حول الشمس يدخل الاعتدال الخريفي حيث تتعامد الشمس على خط الاستواء.
– يبلغ طول النهار في أول نوء الزبرة (12 ساعة و10 دقائق)، وطول الليل (11 ساعة و50 دقيقة).
– وفي اليوم التاسع من نوء الزبرة 28 سبتمبر يتساوى فيها طول الليل مع النهار ولكل منهما 12 ساعة.
– يبدأ الليل بأخذ ثلاث درجات من النهار (11 دقيقة)، حتى يبلغ طوله في نهاية الزبرة (12 ساعة و 11 دقيقة).
– يبلغ فيها متوسط درجة الحرارة الصغرى : (24 درجة مئوية)، والدرجة الكبرى (40 درجة مئوية).
– ينضج الليمون
– غزير فيها المطر باذن تعالى.
– يكثر فيها جذاذ النخل، وينتهي فيها صرامه.
– يحلو فيها الرمان، ويطيب أكله.
– تهاجر فيها طيور القمري.
– ينصح فيها بكثرة سقي المزروعات، وعلى وجه الخصوص النخيل، استعدادا للثمرة المقبلة.
– في “الإمارات” يزهر طيفٌ من النباتات منها: “الحَبْن” أو “الدِّفْلى”، “الأشخَر”، “المرخ”، “الخرَيط”، “الحنظل”، “اللثب”، “السِّدر”، “العوسج”، “الطقيق”، “بربين الجدي”، “الحسك”، “الهَرْم”، وغيرها. من النباتات.

 

معلومة:

وسُمِّيت “الزُّبْرَة” لشَعْرٍ يكون فوق ظهر “الأسد” مما يلي خاصرته، وعَدُّوا الجميع أحد عشر نجمًا، منها نجمان هما “الخراتان” والتسعة “الشعر”‏.‏ و”الخرتان” هما الزُّبرة والخراة، و”الخُرت” هو السريع من الذئاب.


تقول فيه العرب:

(إذا طلعت الزُّبْرَة، طاب الزَّمان، وجني البُسْر (قبل تحوُّل البلح إلى رُطَب) في كلِّ مكان).

قال القاضي التَّنوخي:
كأنَّما الزُّبْرة حِبَّان فذا من سائر الناس بذا قد اكتفى


وقال الشريف الطُّوسي في “الخَرَتيْن” والخَرَتَانِ فَهُمَا نَجمَانِ ثُمَّ لَهُ الزُّبْرَةُ اسمٌ ثَانِي:
الخَرَتَان في الدُّجى فنيقُ
يجمعه والأَسَدَ الطريقُ
لوجهه في حندسٍ فريقُ
قد قُيِّدَتْ في جَريهِ بروقُ
كأنه في شرقِهِ بَطْريقُ
تؤمه من الروابي نوقُ
للخمرِ في يمينه إِبريقُ


HTML clipboard

المصادر:

  • درة الدرور
  • خواص النجوم والأبراج في تغيرات المناخ على مدار السنة – بحث وإعداد: نزيه بن هلال الحيزان
  • برنامج ستلاريوم
  • المسالك
  • موقع القرية الإلكترونية
  • كتاب الأنواء في مواسم العرب – أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة
  • كتاب الأنواء ومنازل القمر – سالم بن بشير