سبتمبر 25, 2021

طالع الشرطين (الشَّرَطان) 12 أبريل

طالع الشرطين المنزلة الأولى من الثري ، أول منازل القمر وأول النجوم الشامية (14 منزلة) ، يعرف عند عامة أهل الحرث باسم (ثريا القيظ)، كذلك (النطح) ، سادس منازل فصل الربيع، وطالعه في الثاني عشر من شهر مايو ، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد الرشا ويأتي بعده طالع البطين.

بداية طالع الشرطان كما يشاهد في السماء من فجر يوم 12 مايو
بداية طالع الشرطان كما يشاهد في السماء من فجر يوم 12 مايو

 

طالع الشرطين المنزلة الأولى من الثريا ، أول منازل القمر وأول النجوم الشامية (14 منزلة) ، يعرف عند عامة أهل الحرث باسم (ثريا القيظ)، كذلك (النطح) ، سادس منازل فصل الربيع، وطالعه في الثاني عشر من شهر مايو ، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد الرشا ويأتي بعده طالع البطين.

 

صفات طالع الشرطين (الشَّرَطان) :

الشرطان (بشين مشددة ، وراء مفتوحة)، تثنية شرط ، وهو العلامة كأنه سمي بذلك لكونه علامة ً على طلوع الفجر عند طلوعه .
ويسمى أيضاً (النطح) و (الناطح)، لأنها عند أصحاب الصور (قرنا الحمل)، وهما كوكبان نيران في برج الحمل (بينهما قاب قوسين) أحدهما في الشمال، وهو نجم (الحمل)، وهو أهم نجوم هذا البرج وهو يشكل أحد قرني الحمل، وهو من القدر الثاني، والآخر في الجنوب إلى الجانب الجنوبي، وهو من القدر الثالث.
يقع أسفل منهما نجم صغير، من القدر الرابع (يعد معه أحياناً)، ولذلك يعد البعض هذا المنزل ثلاثة نجوم ، ويسمي بعضهم هذه المنزلة (الأشراط) .


سمات طالع الشرطين:
– يميل فيه الطقس إلى الدفء .
– يبدأ فيه جفاف الغدران من المياه .
– تمر فيه قطع الغمام سريعا .
– يكثر فيه هبوب الرياح، والعواصف .
– يستمر فيه موسم (البوارح)، وهي الرياح الشمالية الغربية المحملة بالغبار، والأتربة والتي تمتاز بأنها رياح مستمرة، غير مستقرة، لذلك فان فرص تقلب الجو، وهبوب الرياح المثيرة للغبار لا زال حدوثها متوافر، يمتد موسم هبوب البوارح من أواخر شهر نيسان (أبريل)، حتى منتصف شهر تموز (يوليو) .
– يبلغ فيه متوسط درجة الحرارة الصغرى (24 درجة مئوية).
– ودرجة الحرارة الكبرى (39 درجة مئوية).
– يبلغ طول النهار في أوله (13 ساعة و 23 دقيقة).
– يبلغ طول الليل في أوله (10 ساعات و 37 دقيقة).
– يستمر النهار بأخذ ثلاث درجات (12 دقيقة) من الليل، حتى يبلغ طوله في نهاية منزلة الشرطين (13 ساعة و 35 دقيقة).
– خلال المدة من يوم 28 أبريل، الموافق 13 من منزلة المؤخر حتى نهاية يوم 6 يونيو الموافق (13 من منزلة البطين) ؛ يختفي في شعاع الشمس عنقود (الثريا) النجمي عن الأبصار مدة (40 يوما)، وتسمى هذه المدة (كنة الثريا).
– في “الإمارات” تزهر طائفة من النباتات في منزلة “الشرطين” منها: “الدِّفلى” ، “الأشخَر”، “شوك الضَّب”، “الحَرْمل”، “الخناصر”، “العلَّان”، “الكِسْكاس”، “شوك اليمل”، “العرفج”، “النيلة”، “الخبَّيزة”، “العظلم” ا”حباب”، “الشليلة”، “الخزام”، “العشرج”، “الحلول”، “الحنزاب”، “الفريفرو”،غيرها من النباتات.



معلومة:

 

يتكون برج الحمل من ثلاث مجموعات، وهي :
1 – الشرطين (الشرطان) : وهما قرنا الحمل .
2 – البطين : وهو بطن الحمل .
3 – الثريا : وهي إلية الحمل .
وألمع نجوم برج الحمل خمسة ، ليس فيها ما يزيد قدره عن القدر الثاني وأهمها نجم (الحمل) الذي يشكل أحد قرني الحمل .
أشهر ما فيها أيضا نجوم (إلية الحمل)، وهو عنقود (الثريا) النجمي.
وقد سمى البابليون نجوم هذا البرج باسم (الحمل) كذلك العبرانيون، والفرس، والعرب.
ويمر مدار البروج أسفل نجوم بطن الحمل (منزلة البطين) بقليل .


تقول فيه العرب:

(إذا طلع الشرطان اعتدل الزمان، وحضرت الأوطان، وتهادت الجيران، وبات الفقير في كل مكان).


معنى قولهم (حضرت الأوطان) :
أي أنهم يرجعون عن البوادي إلى أوطانهم ، ومياههم ؛ لأن مياه الغدران قد قلت حينئذ في البوادي .

 

قال أبو تمام :

سَقى الشَرَطانِ جَزعَكِ وَالثُرَيّا
ثَراكِ بِمُسبِلٍ خَضِلٍ رَوِيِّ
فَكَم لي مِن هَواءٍ فيكِ صافٍ
غَذِيٍّ جَوُّهُ وَهَوىً وَبِيِّ
وَناضِرَةِ الصِباحَينِ اسبكرت
طلاع المِرطِ في الدِرعِ اليَدِيِّ
تَشَكّى الأَينَ مِن نِصفٍ سَريعٍ
إِذا قامَت وَمِن نِصفٍ بَطِيِّ

 

وقال عبد اللطيف بن الكويك:

للهِ دَرُّ مَسائِلٍ هَذَّبْتَها وَنَفَيْتَ خَلْفًا عُدَّ خَلْفًا نَقْلُهُ
وَحَلَلْتَ إذْ قَيَّدْتَ بالشَّرَطَيْنِ ما أَعْيا عَلَى الْعُلماءِ قَبْلَكَ حَلُّهُ
فَعَلَا عَلَى الشَّرَطَيْنِ قَدْرُكَ صَاعِدًا أَوْجَ العلُومِ وَفَوْقَ ذَاكَ مَحَلُّهُ

 

وقال ابن أبي حصينة في المديح:

أَمِنَتْ بِهِ سُبلُ البِلادِ فَلا جَزَعٌ وَلا هَلَعٌ وَلا ذُعْرُ
وَبَنى لِقَيسٍ بِالقَنا شَرَفًا لَم يَبنِهِ جُشَمٌ وَلا بَكْرُ
شَرَفًا يَحِفُّ النِيِّرانِ بِهِ وَيَحُوطُهُ الشَّرَطانِ وَالنَّسْرُ

وقال ابن ماجد في أرجوزته:

الشَّرَطَانِ فَهوَ رَاسُ الحَمَلِ إبدَا بِذَا في وَقتِهِ المُعتَدِلِ
ثلاثُ نَجمَاتٍ كَمَا خَطِّ الألِف لكنَّهُ عَنِ القِوَامِ مُنحَرِفِ



المصادر:

  • درة الدرور

  • خواص النجوم والأبراج في تغيرات المناخ على مدار السنة – بحث وإعداد: نزيه بن هلال الحيزان

  • برنامج ستلاريوم

  • موقع سالم الجلاوي

  • شرح أرجوزة الكواكب لابن الصوفي – شرح وتحقيق خالد بن عبدالله العجاجي

  • موقع القرية الإلكترونية

  • موقع المسالك

  • كتاب الأنواء في مواسم العرب – أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة

  • كتاب الأنواء ومنازل القمر – سالم بن بشير