أبريل 13, 2021

طالع الشولة 2 يناير

طالع الشولة يظهر بعد القلب من 2 يناير ولمدة 13 يوماً
طالع الشولة يظهر بعد القلب من 2 يناير ولمدة 13 يوماً

طالع “الشولة” آخر نجوم المربعانية، ورابع منزلة من منازل فصل الشتاء، وطالعه في الثاني من شهر يناير، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد القلب ويأتي بعده طالع النعائم.

صفات طالع الشولة :

هما نجمان مضيئان، متقاربان في طرف ذنب العقرب (الإبرة)، يكادا أن يتماسا، الأعلى منهما من القدر الثاني، والأسفل من القدر الثالث، وسميت ( الشولة ) من قول العرب : (شالت الناقة بذيلها) ، إذا رفعته، وهي إبرة العقرب، عند أهل الشام .


سمات طالع الشولة:
– تستمر فيها البرودة، والصقيع.
– يظهر فيها الضباب.
– يهيض فيها البلغم.
– تسقط فيها بقية أوراق الشجر، التي تسقط أوراقها في فصل الشتاء.
– يبلغ فيها متوسط درجة الحرارة الصغرى (7 درجات مئوية).
– يبلغ فيها متوسط درجة الحرارة الكبرى (19 درجة مئوية).
– يبلغ طول النهار في أولها (10 ساعات و 32 دقيقة).
– يبلغ طول الليل في أولها (13 ساعة و 28 دقيقة).
– يستمر النهار فيها بالزيادة على حساب الليل، فيأخذ درجتين و نصف الدرجة (10 دقائق) من الليل، حتى يبلغ طوله في نهاية منزلة الشولة (10 ساعات و 42 دقيقة).
– ابتداء من اليوم الرابع من (منزلة الشولة)، حتى اليوم الثامن من (منزلة النعايم)، يكون وقت شروق الشمس قد بلغ أقصى مدى له في التأخر وقت الصباح، طوال العام.
– ابتداء من اليوم الثالث عشر من دخول (منزلة الشولة)، حتى اليوم السابع من (منزلة النعايم) يكون وقت فرض صلاة الفجر قد بلغ أقصى مداه في التأخر طوال العام.
– وفي الإمارات يزهر طيف من النباتات منها: الصبَّار الذي يفترش الوديان، والآرا، والكحل الذي يزيِّن العيون النجل، والرَّمرام بلسم سمِّ الأفعى، والخناصر الذي يعشق جبل حفيت، وحوَّا الغزال، والطرثوث، والغاف الكريم بالظلِّ، وورد الجبل، والفريفرو، والحنزاب، والشليلة، والزَّانون الذي يحمل جوازًا آخر باسم الثَّانون، وغيرها من النباتات.


معلومة:

قبل شروق الشمس في الثاني من يناير يطلع نجم الشولة مؤذنا نوء الشولة وهي ثالث المربعانيّة ومدّته ثلاثة عشر يوما، وهو نجم ثلاثي في كوكبة العقرب ويبلغ ترتيب لمعانه الخامس عشر في السماء الليلية، وثاني ألمع نجم في كوكبة العقرب. وهو نجم متعدد مؤلف من ثلاثة نجوم ويبعد عن الشمس 600 سنة ضوئية، وسمّاه العرب كذلك لأنه صوّروه كذنب العقرب.

ينزل القمر الشولة على المحاذاة (يمر في الجهة الشمالية منها)، ولا ينحط إليها ؛ لأنها منحدرة عن طريقه، وربما نزل بالسفار (فيما بين القلب والشولة ).
والسفار: ستة نجوم، بيض منعطفة، بين كل نجم منها فقرة، وهي ست فقر، والسابعة الإبرة.
قال ابن كناسة: الشولة التي ينزل بها القمر : حذاء القلب في حاشية المجرة، وليس هناك شولة، ولكن القمر إنما ينزل بالشولة على المحاذاة، ولا ينحط إليها، لأنها منحدرة عن طريقه، وها هنا يقطع القمر المجرة (درب التبانة)إذا هو فارق العقرب، ومضى نحو السعود لأن المجرة تسلك بين قلب العقرب، وبين النعايم، منقطع نظام المنازل في هذا الموضع.

تقول فيه العرب:

(إذا طلعت الشولة ؛ طال الليل طولة، وأعجلت الشيخ البولة، واشتدت على العائل العولة).
يريدون بالعولة: الحاجة.
والعائل: المحتاج ، الفقير.


المصادر:

  • درة الدرور

  • خواص النجوم والأبراج في تغيرات المناخ على مدار السنة

  • برنامج ستلاريوم

  • شرح أرجوزة الكواكب لابن الصوفي – شرح وتحقيق خالد بن عبدالله العجاجي

  • موقع القرية الإلكترونية

  • كتاب الأنواء في مواسم العرب – أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة

  • كتاب الأنواء ومنازل القمر – سالم بن بشير