أكتوبر 16, 2021

طالع الطرفة 24 أغسطس

طالع الطرفة، آخر منازل فصل الصيف، وأول سهيل، طالعه في الرابع والعشرون من شهر أغسطس، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد النثرة ويأتي بعده طالع الجبهة، وهو أول الصفري عند العامّه لأنه كان يوافق مجيء صفر.

طالع الطرفة، آخر منازل فصل الصيف، وأول سهيل، طالعه في الرابع والعشرون من شهر أغسطس، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد النثرة ويأتي بعده طالع الجبهة، وهو أول الصفري عند العامّه لأنه كان يوافق مجيء صفر.
طالع الطرفة، آخر منازل فصل الصيف، وأول سهيل، طالعه في الرابع والعشرون من شهر أغسطس، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد النثرة ويأتي بعده طالع الجبهة، وهو أول الصفري عند العامّه لأنه كان يوافق مجيء صفر.

طالع الطرفة، آخر منازل فصل الصيف، وأول سهيل، طالعه في الرابع والعشرون من شهر أغسطس، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد النثرة ويأتي بعده طالع الجبهة، وهو أول الصفري عند العامّه لأنه كان يوافق مجيء صفر.

صفات طالع الطرفة:

هما نجمان خفيّان اعتقد العرب أنّهما موقع عيني الأسد، يقال طرف فلان أي رفع طرفه فنظر، فهما إذاً طرف الأسد، من القدر الرابع، يقعان ضمن مجموعة نجوم برج الأسد.

سمات طالع الطرفة:

– دخول الطرفة هو بداية فصل الخريف عند الفلاحين، وفيها يبرد آخر الليل.
– يرى نجم سهيل بالبصر.
– يبلغ طول ظل الزوال فيها قدمان اثنتان.
– فيها ابتداء نضج الليمون، والرمان وطيب تناوله، وأوان غرس النخل، ووجود سائر الفواكه.
– أشهر شيء فيها هو نضوج التمر، وكثرة خرافه، ونزوله إلى الأسواق.
– يبرد فيه آخر الليل، ويتحسن الطقس نهارا، خصوصا في الصباح، والمساء، مع استمرار الحر في وسط النهار.
– تكون نسبة الرطوبة على السواحل عالية، وتسمى هذه الفترة بوعكات سهيل.
– يبلغ فيها متوسط درجة الحرارة الصغرى (22 درجة مئوية)، ويبلغ فيها متوسط درجة الحرارة الكبرى (42 درجة مئوية).
– ويبلغ طول النهار في أول نوء الطرفة (12 ساعة و 50 دقيقة) ، وطول الليل (11 ساعة و 10 دقائق).
– يستمر الليل بأخذ خمس درجات من النهار (19 دقيقة) حتى يبلغ طوله في نهاية الطرفة (11 ساعة و 29 دقيقة).
– في “الإمارات” يزهر طيفٌ من النباتات منها: شوك الضَّب، الحَبْن (الدِّفْلى)، الأشخَر، المرخ، الصفير، الخرز، الحنظل،الخريط، العشرج، السدر، اللثب، العوسج، الطقيق، والصفير وغيرها من النباتات.

 

معلومة:

يقسِّم العرب آب (أغسطس) إلى ثلاثة أقسام، لكلٍّ منها سمة تخصُّه، فيقولون “عشرةٌ من آب يذوبُ المِسمارُ في الْبَابْ، وعشرةٌ تُطيحُ الأَرْطاب، وعشرةٌ تفتحُ للشِّتاءِ الْبَابْ”، وذلك للدَّلالة على اعتدال المناخ وانحسار الحرِّ، في العلوم الفلكية الحديثة فإنَّ “نجم الطَّرْف” (Alterf) أو (Lambda Leonis) عملاق برتقالي في كوكبة الأسد، قدره الظاهري 4.48، يبعد عنها 336 سنة ضوئيَّة عن الطرف، وهو أشدُّ نجوم كوكبة “السَّرطان” لمعانًا.


تقول فيه العرب:

(إذا طلعت الطُّرْفة، بكرت الخُرْفةْ، وكثرت الطُّرفةْ، وهانت للضيف الكُلفة).

“خرف” الثمر والمحصول، جنيه إذ يكون في أوان دخوله.
“الطُّرفة” فهي ضرب من الأشجار القصيرة المعمِّرة، وتُعدُّ غذاءً للإبل ودواءً لها ولسائر حيواناتهم.
“تهون الكلفة للضَّيف” لكثرةِ الثَّمر وما تدرُّه الضروعُ أو ما يستنفضونه منها لفصال الأولادِ عن الأمهات.

قال ابن الفارض:

مِثْلَ مسلوبِ حياةٍ مثلًا صار في حُبِّكُمُ مَسْلوبَ حَي
مُسْبِلًا للنأي طَرْفًا جادَ إنْ ضَنَّ نَوءُ الطَّرْفِ إذ يَسْقُطُ خَي
بَيْنَ أهلِيهِ غَريبًا نازحًا وَعَلى الأوْطانِ لم يُعْطِفْه ليّ


قال يوسف بن لؤلؤ الذَّهبي

يا أُهَيْلَ الْجِزْعِ ما أَغْناكُمُ عَنْ حَيَا الأنْواءِ طَلًّا وُرُكامَا
فابعثوا نَحْوِيَ إذَنْ رَائدَكُمْ إنَّ نَوْءَ الطَّرْفِ عِنْدِي قَدْ أَقَامَا
وابعثُوا أشْبَاحَكُمْ لي فِي الْكَرَى إنْ أَذِنْتُمْ لجفوني أنْ تَنَامَا


وقال شهاب الدين الخلوف:

سَقَا الطَّرْفُ وَادِي مِصْرَ طوفَانَ أدْمُعِي
وحَامَ عَلْيهَا نَوْءُ تَمِّ وَمُرْزِمِ
وَقَادَ إلَيْهَا الرّيحُ في كُلّ بُرْهَةٍ
نَجَائِبَ غَيْمٍ بَيْنَ بِكْرٍ وَأيِّمٍ


قال ابن الفارض:

صارَ وصفُ الضّرّ ذاتيّاً لهُ
عن عَناء والكلامُ الحيّ لَي
كهِلاَلِ الشّكّ لولا أنَهُ
أنّ عَيني عَيْنَهُ لم تتأيْ
مِثْلَ مسلوبِ حياةٍ مثلاً
صار في حُبِّكُمُ مَلسوبَ حَي
مُسْبِلاً للنأي طَرْفاً جادَ إن
ضَنّ نَوءُ الطّرْفِ إذ يسقط خَي
بَيْنَ أهلِيهِ غَريباً نازحاً
وعلى الأوطانِ لم يعطِفْه لي
جامِحاً إنْ سِيمَ صَبراً عنكُمُ
وعليكُمْ جانِحاً لم يتَأيْ  


المصادر:

  • درة الدرور
  • خواص النجوم والأبراج في تغيرات المناخ على مدار السنة – بحث وإعداد: نزيه بن هلال الحيزان
  • برنامج ستلاريوم
  • شرح أرجوزة الكواكب لابن الصوفي – شرح وتحقيق خالد بن عبدالله العجاجي
  • المسالك
  • موقع القرية الإلكترونية
  • كتاب الأنواء في مواسم العرب – أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة
  • كتاب الأنواء ومنازل القمر – سالم بن بشير