مايو 17, 2021

طالع المؤخر 16 أبريل

طالع المؤخر المنزلة الأولى من الذراعين، يعرف أيضا بالذِّراع الأوَّل، ورابع منازل فصل الربيع، وطالعه في السادس عشر من شهر أبريل، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا

طالع المؤخر المنزلة الأولى من الذراعين، يعرف أيضا بالذِّراع الأوَّل، ورابع منازل فصل الربيع، وطالعه في السادس عشر من شهر أبريل، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا

طالع المؤخر المنزلة الأولى من الذراعين، يعرف أيضا بالذِّراع الأوَّل، ورابع منازل فصل الربيع، وطالعه في السادس عشر من شهر أبريل، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد المقدم ويأتي بعده طالع الرشا.

صفات طالع المؤخر:

هو نجمان مترادفان، نيران، متباعدان، أحدهما شمالي، والآخر جنوبي، فأما الشمالي منهما فهو من القدر الثاني، ويطلق عليه اسم (الفرس)، وهو نجم مشترك بين كوكبة الفرس، وكوكبة المرأة المسلسلة.
وأما الجنوبي فهو من القدر الثالث، ويقابله في نهاية ضلع المربع في الطرف الآخر نجم (المرقب).

سمات طالع المؤخر:
– يعتدل فيه الجو ليلا، ويميل إلى الحرارة وقت الظهيرة.
– فيه موسم السرايات، وهي أمطار الربيع الغزيرة التي تستمر في هطولها حتى أواخر شهر أبريل، ويكون فيه هبوب الرياح من الناحية الشمالية؛ لذلك فنوءه محمود، غزير فيه المطر (بإذن الله تعالى) إذا نزل، وتخضر الأرض منه.
– يبدأ في آخره دخول موسم (البوارح)، وهي الرياح الشمالية الغربية المحملة بالغبار، والأتربة والتي تمتاز بأنها رياح مستمرة، غير مستقرة، لذلك فان فرص تقلب الجو، وهبوب الرياح المثيرة للغبار لا زال حدوثها متوافر، ويمتد موسم هبوب البوارح من أواخر شهر أبريل، حتى منتصف شهر يوليو.
– يبلغ فيه متوسط درجة الحرارة الصغرى (20 درجة مئوية).
– ودرجة الحرارة الكبرى (35 درجة مئوية).
– يبلغ طول النهار في أوله (12 ساعة و 50 دقيقة).
– يبلغ طول الليل في أوله (11 ساعة و 10 دقائق).
– يستمر النهار بأخذ أربع درجات (15 دقيقة) من الليل، حتى يبلغ طوله في نهاية منزلة المؤخر (13 ساعة و 5 دقائق).
– خلال المدة من يوم 28 أبريل، الموافق (13 من منزلة المؤخر) حتى نهاية يوم 6 يونيو، الموافق (13 من منزلة البطين) ؛ يختفي عنقود (الثريا) النجمي عن الأبصار مدة (40 يوما)، وتسمى هذه المدة (كنة الثريا).
– تحدث فيه هجرة الطيور الصغيرة، وطيور القمري بكثرة، عائدة إلى موطنها الذي هاجرت منه.
– في “الإمارات” تزهر طائفة من النباتات في منزلة “المؤخر” منها: “المهتدي”، “السَّبَط”، “النيلة”، “الغاف”، “الحنيظلان”، “العشرج”، “الحلول”، “السلي”، “التربة”، “الطرثوث”، “عشبة أم سالم”، “شوك الضَّب”، و”الحنزاب” وغيرها من النباتات.
– يبدأ موسم “السرايات” المعروفة بأمطار الربيع الغزيرة التي تستمر حتى نهاية نيسان (أبريل)، وسميت بهذا لأنَّها تسري ليلًا والناس نيام، تلك التي كان يعنيها شاعر الإمارات الكبير ابن ظاهر الماجدي – الأبيات في قسم تقول فيع العرب.



معلومة:

اعتقد العرب القدماء أن كوكبة الفرس جزء من برج (الدلو)، لذا أطلقوا على النجمين المتقدمين اسم الفرغ المقدم (وهو ما يفرغ منه الماء)، والنجمين المتأخرين اسم (الفرغ المؤخر)، وكوكبة الفرس ليست من مجموعة البروج (الاثني عشر)، المعروفة التي تقع على مدار البروج، فهي تقع إلى الشمال من مدار البروج.

وقد أدرجت ضمن مجموعة بروج الشمس والقمر (الاثني عشر برجا) لأنها تشتمل على منزلتين منازل الشمس والقمر (الثماني والعشرين) هما : منزلة (المقدم) و منزلة (المؤخر)، حيث أن العرب الأقدمين كانوا يعتقدون أن نجوم (كوكبة الفرس) هي جزء من مجموعة نجوم برج (الدلو)، وأن منزلة المقدم، ومنزلة المؤخر (اللتان في كوكبة الفرس) هما منزلتان من منازل برج (الدلو)، وأن نجومهما جزء من نجوم هذا البرج، لذلك اعتبروهما منه.


تقول فيه العرب:

(إذا طلع الفرغ، طلب الكلب الوغل، وشبع الفحل)

الوغل: هو الشرب
شبع الفحل: لوفرة الأكل فلم يرعَ.

قال ابن ظاهر الماجدي:


سمعت ابهدهدن في هدو ليل تحايا به اقليب المستهام
كشفت إلحاف مضفي اللفاف نظرته عقب ما طاب المنام
شمالي منكس الجوزا قصاد مغيب الشمس للقبله يمام
ترى هذا مشع أو ذا مفع وساقه مشمعن ساق الظلام
إلى من إضربه عصف الرياح دنا من رعدها عالي النهام
سرى شروى رفيف المطربين مزاره دار شوقي كل عام
وضربتها عصى برق رفوف تخاخا من مغاريه الحزام

وقوله “تخاخا” يعني تداعى واسترخى، وقوله “مغاريه” من قولهم “مغرت في الأرض مغرة من مطر”، وهي المطرة الصالحة.

قال ابو الطيّب:

طاعِنُ الطَعنَةِ الَّتي تَطعَنُ الفَي
لَقَ بِالذُعرِ وَالدَمِ المُهَراقِ
ذاتُ فَرغٍ كَأَنَّها في حَشا المُخ
بِرَ عَنها مِن شِدَّةِ الإِطراقِ

قال ابن الأبَّار البَلَنْسي:
مَرَرْتُ بِأَطْلالِ الأَحِبَّة باكِيًا فَدَهْدَهَ مَطْلُولُ الدُّمُوعِ بِها المَرْوَا
وَقَدْ كانَ أَخْوَى النَّجْمُ واحتَبَسَ الحَيا فَشَكْوًا لِسَيْلٍ مِنهُ يُرعِبُ مَنْ أَخْوَى
وَلَو أَنَّ لِلسُحْبِ السِّفاحِ مَدامِعِي لَما أَبْصَرُوا مِنْها جَهَامًا وَلا نَجْوَا
كأَنَّ دِلاء مِنْ جُفونِيَ أُفْرِغَتْ فَلا نُكْر إنْ لَمْ يَعْرِفُوا الفَرْغَ وَالدَّلوَا


المصادر:

  • درة الدرور
  • خواص النجوم والأبراج في تغيرات المناخ على مدار السنة – بحث وإعداد: نزيه بن هلال الحيزان
  • برنامج ستلاريوم
  • موقع سالم الجلاوي
  • شرح أرجوزة الكواكب لابن الصوفي – شرح وتحقيق خالد بن عبدالله العجاجي
  • موقع القرية الإلكترونية
  • موقع المسالك
  • كتاب الأنواء في مواسم العرب – أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة
  • كتاب الأنواء ومنازل القمر – سالم بن بشير