طالع "النعائم" المنزلة الأولى من منازل الشبط، وخامس منزلة من منازل فصل الشتاء، وطالعه في الخامس عشر من شهر يناير، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا
طالع “النعائم” المنزلة الأولى من منازل الشبط، وخامس منزلة من منازل فصل الشتاء، وطالعه في الخامس عشر من شهر يناير، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا

طالع "النعائم" المنزلة الأولى من منازل الشبط، وخامس منزلة من منازل فصل الشتاء، وطالعه في الخامس عشر من شهر يناير، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد الشولة ويأتي بعده طالع البلدة.

صفات طالع النعائم :

يقال له أيضًا "النعايم" بتليين الياء كما درج الفلكيون القدامى على كتابتها، هي ثمانية نجوم، من القدر الثالث، تشكل جميعا برج القوس (الرامي)، مكونة مستطيلين، مشوهين قليلا، ويلمع في المستطيل السفلي نجم القوس الجنوبي، وفي المستطيل العلوي نجم (نونكي)، وسمى العرب قديما، المستطيل الشرقي منها، باسم (النعام الصادر)، والمستطيل الغربي، باسم (النعام الوارد)، وتصوروه على هيئة نعام، يروح ويغدو لشرب الماء من الطريق اللبني، كما عرفت باسم (الناقة)، حيث يضاف إليها نجم تاسع يسمى (سنام الناقة).


سمات طالع النعائم:
– هي المنزلة الأولى من منازل نوء (الشبط).
– تعرف عند العامة باسم (شباط أول).
– يبلغ فيه متوسط درجة الحرارة الصغرى (3 درجات مئوية).
– ودرجة الحرارة الكبرى (20 درجة مئوية).
– يبلغ طول النهار في أولها (10 ساعات و 42 دقيقة).
– يبلغ طول الليل في أولها (13 ساعة و 18 دقيقة).
– يستمر النهار بأخذ ثلاث درجات (12 دقيقة) من الليل، حتى يبلغ طوله في نهاية منزلة النعائم (10 ساعات و 54 دقيقة).
– وابتداء من اليوم الرابع من (منزلة الشولة)، حتى اليوم الثامن من (منزلة النعائم)، يكون وقت شروق الشمس قد بلغ أقصى مدى له في التأخر وقت الصباح، طوال العام.
– وابتداء من اليوم الثالث عشر من دخول (منزلة الشولة)، حتى اليوم السابع من (منزلة النعائم) يكون وقت فرض صلاة الفجر قد بلغ أقصى مداه في التأخر طوال العام.
– يزداد فيها البرد، والصقيع.
– في الإمارات تزهر طائفة من النباتات في منزلة النعائم منها: الصِبَّار، والكحل، والرَّمرام وواحدته رمرامة، وحوا الغزال، والطرثوث الذي ضرب به المثل، قيل: مكتوب بطرثوث لعصارته الحمراء، والغاف، وورد الجبل، والدانون.


معلومة:

و"الواردة" من النجوم اليمانيَّة، وهي نيِّرة تشكِّل مربَّعًا فيه أطراف، أطلق عليها العرب "النعام الوارد"، وهي التي تشكِّل المنزلة. وسُمِّيت واردة لأنَّها لما كانت قريبة من المجرَّة، شُبِّهت بنعائم وردت نهرًا. وهي عند أصحاب الصور واقعة في يد الرَّامي الذي يجذب بها القوس. والصَّادرة هي أربعة نجوم (نعائم) تبدو وكأنها شربت وصدرت، أي رجعت عن الماء. أمَّا النَّجم التاسع فكان العرب إذا تأملوه مع "النعائم" شبَّهوه بينها برأس الناقة أو سنامها.

وسميّت "النعائم" كذلك تشبيهًا بالخشبات التي تكون على البئر. قال ابن منظور: "والنَّعامة: الخشبة المعترضة على الزُّرنُوقَيْنِ تُعَلَّق منهما القامة، وهي البَكَرة، فإن كان الزَّرانيق من خَشَبٍ فهي دِعَمٌ".

وتصور الأقدمون نجوم هذا البرج (الرَّامي) على هيئة رجل، نصفه الأعلى على صورة إنسان، ونصفه الأسفل فرس، وهو يمسك بيده قوسًا مشدودة الوتر، مصوبًا سهمه إلى قلب "العقرب".


تقول فيه العرب:

(إذا طلعت النعايم؛ ابيضت البهائم من الصقيع الدائم، وقصر النهار للصائم، و كبرت العمائم، وخلص البرد إلى كل نائم، وتلاقت الرعاة بالنمائم).
لأنهم حينئذ يفرغون، لا يشغلهم رعي .. فيتلاقون، ويدس بعضهم إلى بعض أخبار الناس.
 

العامة تقول: (شباط قطع الرباط، وقرقع البيبان).
وقرقع البيبان: أي حرك الأبواب، بهبوب رياحك الشديدة.


المصادر:

  • درة الدرور

  • خواص النجوم والأبراج في تغيرات المناخ على مدار السنة

  • برنامج ستلاريوم

  • شرح أرجوزة الكواكب لابن لاصوفي

  • موقع القرية الإلكترونية

  • كتاب الأنواء في مواسم العرب – أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة

  • كتاب الأنواء ومنازل القمر – سالم بن بشير

Leave a Reply