ديسمبر 9, 2021

طالع الهنعة 16 يوليو

طالع الهنعة، ثاني منزلة من منازل نوء الجوزاء، رابع منازل فصل الصيف، وطالعه في السادس عشر من شهر يوليو، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد العهقعة ويأتي بعده طالع الذراع، تعرف عند عامة أهل الحرث باسم (الجوزاء الثانية)، وتسمى أيضا "مكنب الجوزاء".

طالع الهنعة، ثاني منزلة من منازل نوء الجوزاء، رابع منازل فصل الصيف، وطالعه في السادس عشر من شهر يوليو، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد العهقعة ويأتي بعده طالع الذراع
طالع الهنعة، ثاني منزلة من منازل نوء الجوزاء، رابع منازل فصل الصيف، وطالعه في السادس عشر من شهر يوليو، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد العهقعة ويأتي بعده طالع الذراع

طالع الهنعة، ثاني منزلة من منازل نوء الجوزاء، رابع منازل فصل الصيف، وطالعه في السادس عشر من شهر يوليو، مدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد العهقعة ويأتي بعده طالع الذراع، تعرف عند عامة أهل الحرث باسم (الجوزاء الثانية)، وتسمى أيضا “مكنب الجوزاء”.

صفات طالع الهنعة:

الهنعة نجمان (أبيضان، نيران) مقترنان (متقاربان من بعضهما البعض، بينهما مقدار سوط)، الشمالي منهما أضوؤهما (من القدر الثاني)، والجنوبي منهما من القدر الثالث، وحذاءهما ثلاثة كواكب (نجوم)، تسمى (التحايي) ربما عدل القمر فنزل بها‏.
يطلق البعض على أحد هذين النجمين اسم : (الزر)، والآخر اسم : (الميسان)، وهما على أثر الهقعة، ولتقاصرها عن الهقعة سميت (الهنعة)، والذراع المبسوطة بينهما منحطة عنهما.
ويقال : أكمة هنعاً، إذا كانت قصيرة.
وتهانع الطائر : إذا كان طويل العنق فقصرها.
وتكون مجموعة نجوم (الهنعة) مع مجموعة النجوم القريبة منها ما يسمى: برج التوأم (الجوزاء)، حيث تنتظم نجوم هذا البرج على شكل شبه منحرف، يمثل أحد ضلعيه نجم التوأم المؤخر، وهو نجم واحد بلونه الأصفر من القدر الأول.

سمات طالع الهنعة:
– تشتد فيها حرارة الجو، ويبلغ الحر أشده.
– فيها جمرة القيظ، واشتداد السموم حتى منتصف الليل.
– تتكاثر فيها الغيوم المتجهة من الشرق إلى الغرب (منخفض الهند الموسمي).
– تكثر في نوءها الرطوبة على السواحل، والعواصف التي يتخللها سكون تام للرياح، مع الحرارة.
– يبلغ فيها متوسط درجة الحرارة الصغرى (27 درجة مئوية)، ويبلغ فيها متوسط درجة الحرارة الكبرى (44 درجة مئوية).
– يبلغ طول النهار في أولها (13 ساعة و 36 دقيقة)، ويبلغ طول الليل في أولها (10 ساعات و 24 دقيقة).
– يستمر فيها الليل بأخذ ثلاث درجات من النهار (11 دقيقة) حتى يبلغ طوله في نهاية منزلة الهنعة (10 ساعات و 35 دقيقة).
– تتساقط فيها أوراق الشجر من شدة الحر.
– ينضج فيها العنب، ويحمر، ويطيب أكله.
– يتوفر فيها الرطب.
– تبدأ فيها طيور الكراكي (الغرانيق) بالقدوم.
– في “الإمارات” يزهر طيفٌ من النباتات منها: “الحَبْن”، “شوك الضَّب”، “الحرمل”، “الأشخَر”، “الصُّفَيْر”، “الخرز”، “شوك اليمل”، “الأسل”، “اللَّثَبْ” ، “العرفج”، و”الحمرة”، وغيرها من النباتات.


“الهَنْعَة (Alhena) ثالث نجوم كوكبة الجوزاء تألُّقا في سمائنا الليليَّة. يبلغ قدره الظاهري 1.9، أي يبلغ تألُّقه 123 ضعف تألُّقِ الشَّمس، وضعف درجة حرارة سطحها، أمَّا كتلته فـ 2.8 كتلة الشَّمس، وقطره 3.3 قطرها، ويبعد 109 سنة ضوئية عن الأرض.


معلومة:


تقول فيه العرب:

(إذا طلعت الجوزاء، توقَّدت المِعزاء، وَكَنَسَتْ الظِّباء، وعرقت العِلباء، وطاب الخِباء).


يعنون بطلوع “الجوزاء”، “الهَقْعة” و”الهَنْعة”.
أمَّا “المِعزاء”، فهي الأرض الصلبة تتوقَّد بِحَرِّ الشَّمس.
قوله “كَنَسَتْ – الظِّباء” يريد أنَّها تدخل في الكُنْس من شدَّة الحرِّ، واحدها كِناس، فتصاد فيه، ولها مَكنِسانِ: مَكْنِسُ الضُّحى ومَكْنِسُ العَشِيِّ. وهي تُصاد بالنار، فإنَّها إذا رأتها ذَهِلت لها ودُهِشت، لا سيَّما إذا أضيف إلى إشعال النار تحريك أجراس، فإنَّها تنخذل، ولا يبقى بها حَراكٌ البتَّة.
قوله “عَرِقت العِلباء” (عصب الناقة)، يريد العِلباوين في العنق.
“طاب الخِباء” لأنَّه يَكُنُّ من الحرِّ.

(إذا طلعت الهَنْعَة، رجعت الناس عن النُّجعة)
 النُّجعة: مكان الكلأ

(إذا طلعت الهَنْعَة، تحمَّل الناس للقلعة، وأدرك البُسْرُ والتين)
البُسْرُ: الرُّطَب الأخضر

قال ابن ماجد:
وَضِدٌّ لِنَسرٍ وَاقِعٍ هِيَ هَنْعَةٌ فَإن تَرَهُ في الشَّرقِ طَالِع تَحَقَّقِ
(يريد: إذا طلع النَّسر الواقع في المشرق، فـ”الهَنْعَة” تكون على وشك المغيب).


قال محي الدين بن عربي في النجوم:
نطحَ الغَفْرُ بُطيْنًا زَابِنًا والثُّريا كُلِّلَتْ بِالأُفُقِ
دبَّر القلبُ بِهَقْعاتٍ عَلى شَولةٍ طالِعَةٍ بِالمشْرِقِ
هَنعةُ الأنعامِ في أفلاكِها ذَرعت بلدَتها في الغَسَقِ
نَثرةُ الذابحِ للطَّرْفِ رأتْ بُلَعًا يَشكو كَمِينَ الحُرَقِ
جبهةُ السَّعدِ إذا ما زَبَرَتْ عِلْمُها وَسْطَ خِبَاءٍ أزْرَقِ
صَرفَ المقدمُ عَوَّاءً لهُ مُؤْخَرٌ يُثْقِلَهُ فِي الطُّرُقِ
وَسِمَاكٌ سَبَحتْ أَرْجُلُهُ كَرِشاءٍ طالِعٍ كالزَّورَقِ

وقال أيضًا:
هَقْعَةٌ قَدْ عَوَتْ لَها شَوْلةٌ جِسْمُهَا نَتَا
هَنْعَةٌ في سِماكِها وَالنَّعائِم صَوَّتَا


المصادر:

  • درة الدرور
  • خواص النجوم والأبراج في تغيرات المناخ على مدار السنة – بحث وإعداد: نزيه بن هلال الحيزان
  • برنامج ستلاريوم
  • شرح أرجوزة الكواكب لابن الصوفي – شرح وتحقيق خالد بن عبدالله العجاجي
  • موقع القرية الإلكترونية
  • موقع المسالك
  • كتاب الأنواء في مواسم العرب – أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة
  • كتاب الأنواء ومنازل القمر – سالم بن بشير