يونيو 24, 2021

طالع سعد السعود 8 مارس

طالع سعد السعود المنزلة الثالثة من وسم العقارب وهو ثالث السُّعود الأربعة، وأول منازل فصل الربيع، يبدأ من 8 مارس

طالع سعد السعود المنزلة الثالثة من وسم العقارب وهو ثالث السُّعود الأربعة، وأول منازل فصل الربيع، وطالعه في الثامن من شهر مارس، ومدَّته ثلاثة عشر يومًا، يأتي بعد سعد بلع ويأتي بعده طالع سعد الأخبية.

 

صفات طالع سعد السعود:

هو ثلاثة نجوم، أحدها نير، من القدر الثالث، والآخران دونه، من القدر الرابع.

ونجوم طالع سعد السعود الثلاثة ؛ جزء من مجموعة نجوم (برج الجدي)، الذي تكون نجومه شكل مثلث مقلوب رأسه إلى أسفل (جهة الجنوب) منبعج إلى الداخل في قاعدته، وفي زاوية المثلث الغربية منزلة ( سعد الذابح )، وأغلب نجوم هذا البرج خافتة، غير بارزة، ولا ساطعة، إذا ما قورنت بجاراتها القوية، وقدرة لمعانها لا تزيد عن القدر الثالث.

وتوجد في هذا البرج حشود نجمية، أهمها الحشد (م 30).

 

سمات طالع سعد السعود:
– يعرف عند العامة باسم (العقرب الثالثة) التي فيها الدسم.
– يعتدل فيه الجو، خاصة وقت النهار.
– ترتفع فيه درجة الحرارة، وتشتد حرارة أشعة الشمس.
– تكثر العواصف.
– فيه قران خامس، وربيع طامس.
– يكثر فيه نزول المطر بإذن الله تعالى.
– يكثر فيه العشب، وتخضر الأرض.
– يكثر فيه أصوات تغريد الطيور.
– يسخن فيه الماء قليلا وقت الظهيرة.
– يورق فيه الشجر، ويزهر.
– يثمر فيه التوت.
– يبلغ فيه متوسط درجة الحرارة الصغرى (12 درجة مئوية).
– ودرجة الحرارة الكبرى (25 درجة مئوية).
– يبلغ طول النهار في أوله (11 ساعة و 48 دقيقة).
– يبلغ طول الليل في أوله (12 ساعة و 12 دقيقة).
– يستمر النهار بأخذ ثلاث درجات (12 دقيقة) من الليل، حتى يبلغ طوله في اليوم الثامن من منزلة سعد السعود (12 ساعة)، حيث يتساوى طول النهار مع طول الليل.
– وابتداء من اليوم الثامن من منزلة سعد السعود (14 مارس) يبدأ النهار بالزيادة على الليل مقدار (درجتين و نصف الدرجة) أي (10 دقائق)، حتى يبلغ طوله في نهاية منزلة سعد السعود (12 ساعة و 10 دقائق).
– وابتداء من اليوم الأول من منزلة (سعد السعود)، حتى نهاية اليوم العاشر من منزلة (سعد الأخبية)، يكون وقت دخول فرض صلاة العصر قد بلغ أقصى مدى له في التأخرطوال العام.
– وفيه أيام العجوز، التي يسميها الناس (الأعجاز)، أو أيام (بياع الخبل عباته) كما يسميها العامة، وهي تأتي في عجز الشتاء، في الأيام الأواخر من العقرب الثانية، أو الأيام الأوائل من العقرب الثالثة، وكثيرا ما يكون فيها ضرر شديد من البرد الذي يأتي فجأة . حيث تأتي أيام ترتفع فيها درجة الحرارة فيظن الناس أن البرد قد ذهب .. وهو لم يذهب بعد .. فيعود عليهم، ويأخذهم على حين غرة.
– في “الإمارات” تزهر طائفة من النباتات في منزلة “سعد السُّعود” منها: “ذنب ناب”، و”الهَرْم”، و”القطب” (حسك) الذي تتجنَّبه الأقدام، و”الشكع”، و”البنفشة”، و”بربين الجدي”، و”الحزا”، و”الشرهام”، و”العوسج” (الصّريم)، و”القطف”، و”السراو”، و”الطقيقة”، و”الخرمان”، و”الأراك” الذي تُتَّخذُ من غصونه المساويك، و”الحُمِّيض”، و”الفريفرو”، و”الحنزاب”، و”الشليلة”، و”الأرطاة” ذات العبق الطيِّب، و”الزَّانون”، و”الشيوع” (بان)، و”الحمرة” الضاربة للحمرة، وغيرها من النباتات.


معلومة:

سميت نجوم هذا البرج باسم الجدي، منذ عهد الكلدانيين، والبابليين، واليونانيين، والرومان، والفرس، ثم العرب، ولقد رسموها في أطالس النجوم، على صورة مخلوق له رأس جدي، ذو قرنين، وله مؤخرة سمكة، ويقطع قاعدته في الجهة الشمالية مدار البروج.


تقول فيه العرب:

تقول العرب في دخولها :
(إذا طلع سعد السعود؛ ذاب كل جمود، واخضر كل عود، وانتشر كل مصرود، وكره في الشمس القعود).
قولهم “نَضَر العود” أن الماء جرى فيه فصار ناضرًا غضًّا. أمَّا “تلين الجلود”، أي بذهاب يبس الشتاء وقَحْله.

 

وقال جرير:
أسقي المنازلِ بين الدم والأدما عين تحلب بالسعدين مدرارُ
وبطلوع سعد السعود يدخل أول أيام الحسوم وهي ثمانية ايّام،
قال تعالى: سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ (الحاقة:7)، والمراد بالآية: العذاب الذي نزل بقوم عاد بسبب كفرهم وتكذيب الرسل.‏
وأصل الكلمة مشتقّ من البت والحسم, فهذه الأيام حاسمة بين الشتاء والربيع، وإذا تتابع الشيء ولم ينقطع أوله عن آخره قيل له الحسوم.‏

قال ابن عنّين:
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةً ركابِيَ ما بَينَ النَعائِمِ وَالنسرِ
تُجاذِبُ ما بَينَ المَناظِرِ ناظِراً مُريعاً وَتَتلو مَغرِبَ الطائِرِ النسرِ
وَتَرتَعُ مِن رَوضِ الحِمى في مَراتِعٍ أَرَيت بِها الفَرغَينِ في مُطفيءِ الجَمرِ
وَلازَمَها سَعدُ السُعودِ وَصَحبُهُ إِلى أَن تَلاقى الضَبُّ وَالنونُ في وَكرِ
وَأَهدى لَها الوَسمِيُّ سَبعاً وَسَبعَةً طُلوع الزُبانى قَبل ذاكَ مَع الفَجرِ
فَما بَسَطت كَفُّ الخَضيبِ بِنانَها عَلى الأَرضِ إِلّا وَهيَ مَوشِيَّةُ الأُزرِ
فَلا حَبراتُ العصبِ مِن نَسجِ حِميَرٍ حَكَتها وَلا ما وَشَّعَ القبطُ في مِصرِ

 



المصادر:

  • درة الدرور

  • خواص النجوم والأبراج في تغيرات المناخ على مدار السنة

  • برنامج ستلاريوم

  • موقع سالم الجلاوي

  • شرح أرجوزة الكواكب لابن الصوفي – شرح وتحقيق خالد بن عبدالله العجاجي

  • موقع القرية الإلكترونية

  • موقع المسالك

  • كتاب الأنواء في مواسم العرب – أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة

  • كتاب الأنواء ومنازل القمر – سالم بن بشير